نعيب زماننا والعيب فينا .....ومالزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ..... ولو نطق الزمان لنا لهجانا
فدنيانا التصنع والترائي ......... ونحن نخادع من يرانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ........ ويأكل بعضنا بعض عيانا
لبسنا للخداع مسوك ضأن ....... فويل للمغيراذا أتانا
الامام الشافعي
يضل ذلك السؤال يتكرر مراراً وتكراراً مع كل موقف وكل نظرة وكل الم
علـــه يجد أو يتوصل للخيط الاول المؤدي إلى تلك الاجابه التي يحلم بالوصول إليها
لكن ياترى ماذا ستكون ؟؟!!!
الكثير يتلفظ بهذه الجمله (( الزمن تغيّر)) كلما شاهد امرا اختلف
وأمورا غير متوقعه حصلت .... وتغيرات ليست ككل التغيرات فيمن حوله
تغيرات لايرضى القلب ولا العقل بوجودها ولكن مالعمل لانستطيع سوا معايشتها
من خلال اجتماعي بالبعض تتكرر على السنتهن تلك الكلمه فاسمع تنهدات قلوبهن
الزمن تغيّر
لا ليس الزمن بل نحن نعم نحن
حين يتخلى الاب عن فلذات كبده
ويسرح ويمرح ويلهو وفي عنقه ذرية مسؤول عنها عن رب الارض والسماوات
حين يعق الابن ابيه وامه
حين يرمي بهما في دار العجزه
او في بعض الاحيان في مكان قد يخلوا من البشر
ويح قلبه مااقبح فعله
لماذا فعل ذلك هل هو جزاء حبهما وعطفهما واحسانهما
ويح تلك القلوب !!
هل هو الزمن ؟؟!!
اعتقد أن العيب فينا, ليس في الزمن لأننا كبشر تغيرنا في كل شي حتى في طباعنا .. أصبحنا مثل الذئاب.
كل منا ينهش الآخر حتى قلوبنا قست وأصبحت اشد من الحجر ذهب عنها الحب وخلت من الرحمة والحنان لماذا كل هذا؟
لأننا تغيرنا وغيرنا الزمن.في كل شي فأصبح زماننا زمن للكذب والنفاق زمن المصلحة.والمادة.
إذا كان لديك مصلحة لدى شخص ما تحبه , ما ان تنقضي الحاجة حتى تكرهه وتبتعد عنه.قلوبنا امتلأت حقداًً وحسداً لايمكن أن يكون الانسان قنوعاً أو راضياً بنصيبه, أوالمكتوب له لابد أن نغير طباعنا. ونحب بعضنا البعض. الدنيا ثوان معدودات..لاتساوى شيئا ولن ينفعنا الاعملنا الصالح... وفاز من كان قنوعاً.
يا كثر معاناة الناس لوتعلمون
ويا كثر الشكاوي و الهموم
نلوم الزمان وماضينا المدفون
ونعيب الزمان كيف ماكان يكون
نعيبه والعيب فينا لكن لوتعلمون
واليوم الرجل الكفؤ عليه الناس يضحكون
لأنه ملتزم وعن الحرام معصوم
واليوم بعض البنات مثل البضاعة
فيها الناس يتبادلون
مرة يشترون فيها وأخرى يبيعون
و اللأسف الأهل عنها مايدرون
تلومها فتقول انا بنت ناس فلما تلومون
اقول لها صحيح مالومك
لكن ألوم الاهل لانهم لا يعرفون كيف يربون
ونرجع ونلوم الزمن ونعيبه
لكن العيب ليس في الزمن المظلوم
العيب فينا لكن لوتعلمون
أضف تعليقا
,,,,,,سبحانك اللهم وبحمدك,,,,,ما يحصل الان في غزه وغير غزه من خروج وتهديد ووعيد وووو,,,,, اصبح عندنا الموقف وكأنه شريط لفيلم كلما شغلنا الجهاز شاهدناه وتفاعلنا معه برغم انه مكرر ,,,,,هل لاننا ننسى ام نتناسى الله اعلم,,,,,
تجلس فترى الالاف قد خرجوا وهتفوا ومنهم من يشتم الذات الالهيه ومن من يحرق او ينهب,,,,,فلا اعرف من ياتي النصر وان تشتم من بيده النصر وهوعلى كل شيء قدير,,,,, وايضا كيف تطلب النصر من الله وتشرك معه بشرا,,,,, اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا,,,,, والمهم هنا انه يجب علينا فهم معنى كلمة او ادبيات النصر ليتحقق وعد الله سبحانه وتعالى بالنصر والتمكين لنا,,,,, وان لا ننسى قصة اكلت يوم اكل الثور الابيض,,,,,فالان من الزعماء من يخرج شعبه وهو يختبيء ورائه وكان الشعب هو الحامي ونسي ان الله هو الجبار قادر على اخذه واخذ شعبه,,,,,فمره تضرب ارضه ويقول للقادم ومره على قصره الطائرات تحوم ويقول للتالي والان اصبح يريد بحث السلام ليتخلص من وعده لارض السلام
,,,,, وحكامنا بدون استثناء عملاء ولكن فيهم الظاهر علنا ومنهم من يتستر كالنعامه يخفي راسه في التراب وجسده ظاهر للعيان,,,,, والخلافه الاسلاميه قادمه ان شاء الله تعالى,,,,,ولنعمل معا لسماء2018 ,,,,,,
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من فلسطين